بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 27 فبراير 2015

أجمل النساء



إلتقيته على شرفةِ نهارٍ عابر وهو يمازحُ الصباحَ ببسمةٍ تجلو عناء يوم قادم وتُزيحُ عن كتفِ الحياة ثلوجها المتراكمةِ وتخومِ الملل والرتابة....
ببسمةٍ تخللتْ أوردتي لتنشرَ على حبالِ القلبِ أيقوناتِ فرح  وإنتعاشٍ غامرٍ يعلنُ للوجودِ ..بثمةِ شيءٍ جديد أصابني...
بنظرةٍ  تبثُ من بريقها تباشيرَ حلمٍ وتمتماتِ سحرٍ تسكرُ الوجدَ وتخدّر الأوصالَ عبر همساتِ صبح أنذرتني بموعدٍ مع أمل..
نظرةٌ رماني بها أرخَتْ شعوراً ماذقْتُه من قبل
كـنسمةِ هواءٍ لامسَتْ  قسماتِ وجهي لتكشفَ
عن عورةِ حاضري وتغيرُ واقعي لربيعٍ أخر...
سرتُ ونبض القلبِ في سباق .. نبضة سريعه ونبضة بطيئة وأخرى ذبيحة. ..و كأنها  زادتْ نبضتين  أو أكثر..ماذا دهاني ؟ وكأنني لأولِ مرة أشعر بنبضِه في صدري وكأنني لأول مرةٍ ألمسُ الحياه... و بعد أن فزتُ بفرحةٍ من بين كومةِ الأحزان.. بُدلت أمكنتي ..وزادتْ أزمنتي فصلاً خامساً..
 مسافة قطعتُها دون تفكير ..وأنا أرسمُ خطواتي السريعة على مدِ الطريقِ..كفراشةٍ تغازلُ الحياةَ ببسمةٍ ونظرة..
غبطةٌ تملكتْ النفسَ فجعلَتني أجمل النساء...

منــال عـلان

الأحد، 15 فبراير 2015

أحبك




أُحبك وتطلبُ التفسير!!
الحبُ ياسيدي لايفسر
فكيف تطلب التعليل
ومهما فسرته
سيبقى ناقص التعبير
 بأي حروف للحب أصور
وحبك ياسيدي فاق التخيل
وبأي سطور للحب أعبر
وحبك قصيدة لا تعرف التحليل
أحبك  واكثر
ومازلتُ يا سيدي أكرر
أحبك.. كلما رددتها
تنفسَ الصبحُ وغرد
تنهدَ الليلُ حتى تسرمد
تحمم الحب بقلبي فتَعَمد
أحبك وماذا بعد..
فمن لي غير بحرك مركب
وضفاف عينيك مسكن
و صدرك الحاني مرقد
أحبك..كلمة
ترشقُ السمعَ فرحاً لتتركَكَ
طفلاً مستسلماً للحبِ تناجي القدرَ
أحبك..همسة
تداعبُ نبض القلب مجنوناً طريداً
ينادمُ الحلمَ والقمرَ
أحبك..قبلة
تخمرَتْ على شفاهِ الحبِ منتشياً
لتبدأ الدوارَ و تُنشِدُ الشعرَ
أحبك..لمسة
تهزُ عرشَ الحبِ منتفضاً
لتَفكَ تعاويذَ الصمتِ
وتُنطِقُ الحجرَ
أحبك وماذا بعد..
يامن نازعني العشقُ فيك حتى تمرد
وتجذر في شرايين القلب وتمدد
واستوطن الروح حتى تشدد...
أمازلتَ تطلبُ التفسير!!!
فالحبُ  كيفما فسرته
سيبقى ناقص التعبير..
أحبك ومازلت أكرر
وياليتها عني تعبر...

منال علان

الثلاثاء، 27 يناير 2015

أكتبك



بأي قلمٍ أكتبك
وقلمي الغجري رهيناً لديك
يصافحُ مستسلماً نجوم قلبك
ليغمسَ حبرَه بنَبضِك
عازفاً لوعتي على أوتارِ قيثارةِ صدك
وعلى أي السطور أكتبك
وحروفي تصهلُ على أوراقِ غيابك
كلما سمعت صفير بواخرك المسافرة
أنذرَتْ بثورةٍ مجنونةٍ
 قلبَتْ البحرَ
لتُغرِقَ بواخرك في بحرِ أشجاني
فتغرقُ مابينَ سطوري وحروفي
وبأي قلمٍ أرسمُكَ
بقلمِ شوقٍ
يبحثُ عنك على زبدِ شطآني
ويطاردُ فيك طيفاً غشاني
وأتلفني وأدماني
وبأي قلمٍ أرسمُكَ
وقد أوجعته ضرباً
واثقلتَه بعداً
وصعقتَه إهمالاً
وبأي حبرٍ أكتبك
وقد أفنيتُ محبرتي
شوقاً ورجاءً وعتاباً
حتى نزفَ الحبرُ دماً على ثنايا كتاباتي
وكيفَ أكتبك
وقد أعجزتَ أقلامي الثكلى
واحرقتَ كلماتي الجذلى
وبرغمِ مانزفته محبرتي
ومارسمته آناتي
مازالَ حبك يختصرُ كل حكاياتي..
منال علان

الثلاثاء، 20 يناير 2015

صورة




من صورةٍ نزفَ البنفسج
وخرجتْ هندسةُ الكلماتِ
تنعي الصبرَ في وجع
وتحملُ جثمانَ الحبِ على ورقة
لتدفنَه شهيداً بين السطور
تلاطمَتْ أمواجُ البكاءِ
على شواطئ اللوعةِ
فنزفَتْ الكلماتُ
ورسمَتْ قلباً على رمالة الحيرى
وصرخةٌ سحقَتْ مدَّ الكلماتِ
آهٍ من شبقِ التخيلِ
ومن ضجيجِ الحبِ وما ترك
إبتسامةٌ مُره
وصهيل آنين يقارع الفؤاد
لإفتراضٍ ماتَ على أثرِ نشوة
فما أبقى من رحيلِ المدِّ
سوى بقايا صورٍ ممزقة
تعاتبُ جسداً براهُ الفراق...
منال علان